ياقوت الحموي
190
معجم الأدباء
العشرة بلغت له بعض في المنية وجاوزت مسافة القدرة وإن قطع علي طريق عزمي بالمعارضة وسوء المؤاخذة صرفت عناني عن طريق الاختيار بيد الاضطرار فما النفس إلا نطفة بقرارة * إذا لم تكدر كان صفوا غديرها وعلى هذا فحبذا عتاب سيدي إذا صادف ذنبا واستوجب عتبا فأما أن يسلفنا العربدة ويستكثر المعتبة والموجدة فتلك حالة نصونه عنها ونصون أنفسنا عن احتمال مثلها فليرجع بنا إلى ما هو أشبه به وأجمل له ولست أسومه أن يقول « استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين » ولكن أسأله أن يقول « لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين » . رقعة البديع الثالثة إلى الخوارزمي أنا أرد من الأستاذ سيدي شرعة وده وإن لم